إذا أذن المؤذن وأنا أقرأ القرآن في المسجد هل أكمل في القرآءة



 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلطلب تفعيل العضويةدخول
آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
إدريس عليه السلام اخنوخ
بناء البيت العتيق........انضروا
مـروءة السـاسـة
عزيمة الصحابة
تحميل Wise Folder Hider 1.53 Build 81 Final لحماية ملفاتك من الاختراق
ابنى ملحد فما سبب إلحاده
سؤال من أمريكى لماذا يكره المسلمون الكلاب
كيف أتعرف على جمال الإسلام والمسلمون يقدمون صورة مغلوطة عنه
أخلاق النبى صلى الله عليه وسلم مع زوجاته
تحميل لعبة الجولف The Golf Club Collectors بجرافيك خيالية
السبت يونيو 13, 2015 5:59 pm
السبت يونيو 13, 2015 5:59 pm
السبت يونيو 13, 2015 5:59 pm
السبت يونيو 13, 2015 5:59 pm
السبت يونيو 13, 2015 5:58 pm
السبت يونيو 13, 2015 5:58 pm
السبت يونيو 13, 2015 5:58 pm
السبت يونيو 13, 2015 5:58 pm
السبت يونيو 13, 2015 5:57 pm
السبت يونيو 13, 2015 5:57 pm
صبر جميل
صبر جميل
صبر جميل
صبر جميل
صبر جميل
صبر جميل
صبر جميل
صبر جميل
صبر جميل
صبر جميل

شاطر | 
 

 إذا أذن المؤذن وأنا أقرأ القرآن في المسجد هل أكمل في القرآءة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
The viper
.:: مراقب عام ::.
.:: مراقب عام ::.
avatar


مُساهمةموضوع: إذا أذن المؤذن وأنا أقرأ القرآن في المسجد هل أكمل في القرآءة    الثلاثاء أغسطس 27, 2013 2:19 pm









السؤال: إذا أذن المؤذن وأنا أقرأ القرآن في المسجد هل أكمل في القرآءة ، وبعد الأذان أردد من بداية الأذان كأني أردد مع المؤذن أم أردد مع المؤذن ؟



الجــــــــــــواب.. الحمــــــــــــــدلله

إذا كان الإنسان يقرأ القرآن، فأذن المؤذن ، فالأفضل في حقه أن يترك القراءة ، ويشتغل بمتابعة المؤذن ؛ وذلك امتثالاً لعموم قوله عليه الصلاة والسلام: ( إِذَا سَمِعْتُمْ الْمُؤَذِّنَ ، فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ ) روى مسلم (384) ، ولأن الأذان يفوت وقته .



قال الإمام النووي رحمه الله :


" ولو سمع المؤذن قطع القرآءة وأجابه بمتابعته في ألفاظ الأذان والإقامة ثم يعود إلى قراءته وهذا متفق عليه عند أصحابنا" انتهى . من "التبيان في آداب حملة القرآن"
(126) .





سئل الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله:إذا أذن المؤذن والإنسان يقرأ القرآن ، فهل الأفضل له أن يرجع معه فيقول مثل ما يقول ، أم إن اشتغاله بالقرآن يعتبر أفضل باعتبار تقديم الفاضل على المفضول ؟



فأجاب : " السنة إذا كان يقرأ وسمع الأذان : أن يجيب المؤذن ؛ امتثالا لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علي فإنه من صلى علي صلاةصلى الله عليه بها عشرا ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلالعبد من عباد الله ، وأرجو أن أكون أنا هو فمن سأل الله لي الوسيلة حلت له الشفاعة) رواه مسلم في صحيحه ، من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما .



وفي الصحيحين ، من حديث أبي سعيدالخدري رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ) ، وفي صحيح البخاري ، عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( من قال حين يسمع النداء اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته حلت له شفاعتي يوم القيامة) ، زادالبيهقي بإسناد حسن : (إنك لا تخلف الميعاد ) ، ولأن إجابة المؤذن سنة تفوت إذا استمر في القرآءة ، والقرآءة لا تفوت ، وقتها واسع ، الجميع " انتهى من " مجموع فتاوى ابن باز " (10/ 358) .



وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:

" قد يعرض للمفضول ما يجعله أفضل من الفاضل ، مثاله : قرآءة القرآن من أفضل الذكر ، والقرآن أفضل الذكر ، فلوكان رجل يقرأ وسمع المؤذن يؤذن ، فهل الأفضل أن يستمر في قراءته أو أن يجيب المؤذن؟ هنا نقول : إن الأفضل أن يجيب المؤذن ، وإن كان القرآن أفضل من الذكر ، لكن الذكرفي مكانه أفضل من قرآءة القرآن ؛ لأن قرآءة القرآن غير مقيدة بوقت متى شئت فاقرأ ،لكن إجابة المؤذن مربوطة بسماع المؤذن.




" انتهى من "لقـــــــــــــاءات الباب المفتوح".



والله أعلـــــــــــــــــــــــــم,,



,,الإســــــــــــــــــلام سؤل وجـواب,,
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إذا أذن المؤذن وأنا أقرأ القرآن في المسجد هل أكمل في القرآءة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ستوك تايمز :: القسم الإسلامي :: القسم الاسلامي العام-
انتقل الى: